ومن مؤلفاته المطبوعة :
1- ديوان ( ثورة الشعر ) .
2- ديوان ( صلاة في الجحيم ) .
3- الإسلام دين وثورة .
4- دعوة الأحرار ووحدة الشعب .
5- المنطلقات النظرية .
6- الإمامة وخطرها على وحدة اليمنية .
7- ديوان ( نقطة في الظلام ) .
8- الخدعة الكبرى في السياسة العربية .
9- مأساة واق الواق .
10-بحوث ومقالات سياسية وأدبية .
11-شعر كثير له يجمع ويشكل ديواناً ضخماً .
أما المخطوط فهو كثير جداً لدى أصدقائه وأفراد أسرته ويروي الأستاذ أحمد الجدع أن الأستاذ الشاعر الكبير عمر بهاء الدين الأميري أنشده مساجلات شعرية كانت تدور بين الأميري و الزبيري تربو أبيات القصيدة الواحدة على مائتي بيت في بعض الأحايين ، وأنه يعد هذه المساجلات ليطبعها في كتاب بعنوان ( مع القاضي الزبيري ) .
ولا ندري هل طبعت قبل وفاة الأميري أم لا وعسى أن يقوم أبناء الأميري بهذه المهمة التي ينتظرها محبوه وتلامذته .
لقد كان الزبيري محور الكثير من الدراسات والكتب التي تناولت جوانب من حياته ونضاله وشعره نذكر منها :-
الزبيري أديب اليمن الثائر : رسالة علمية للدكتور عبد الرحمن العمراني .
-الزبيري شاعر اليمن للأستاذ هلال الحلوجي .
-الزبيري ضمير اليمن الثقافي للدكتور عبد العزيز المقالح .
-الزبيري شاعراً ومناضلاً لمجموعة من الكتاب اليمنيين .
-الزبيري من أول قصيدة وحتى آخر طلقة للأستاذ عبد الله البردوني .
-الزبيري الشهيد المجاهد للأستاذ عبد الرحمن طيب بعكر .
-التاريخ يتكلم – وثائق – للأستاذ عبد الملك الطيب .
-شعر الزبيري للدكتور رياض القرشي .
يقول الأستاذ أحمد محمد الشامي في مذكراته ( رياح التغيير في اليمن ) :
( ... وعلى العموم فلا يستطيع أحد أن يشكك في نبوغ الشاعر اليمني الكبير محمد محمود الزبيري ولا في عبقريته ولا في إخلاصه لله ثم الوطن ، ولا في نزاهته وحيوية ضميره ومحاولته أن يجتهد في عمل ما يعتقده نافعاً لدينه وأمته منذ غادر اليمن مع على بن عبد الله الوزير وأبنه عبد الله بن الوزير لأداء فريضة الحج سنة 1357هـ ( 1937م ) حيث مدح الزبيري الملك عبد العزيز آل سعود بقصيدة جاء فيها :
قلب الجزيرة في يمينك يخفق وهوى العروبة من جبينك يشرق
ثم ذهب إلى مصر عام 1939م مع زميله عبد الله بن علي الوزير وكان له نشاط أدبي وسياسي ، وقوى صلته بالإمام حسن البنا والسيد الفضيل الورتلاني وأقطاب الإخوان المسلمين وحتى عادوا إلى اليمن سنة 1360هـ ( 1942م ) حيث حاول تأليف ( هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) وانتهى به الآمر إلى اعتقاله ونفيه مع زميله محمد أبو طالب إلى جبل الأهنوم ) انتهى .
ويقول على ناصر العنسي :
( أول تجمع لنا كان في القاهرة ، عندما كنا ندرس في الأزهر ، وبدأنا الاتصال بالإخوان المسلمين ومنهم الشيخ حسن البنا الذي كان يرى أن اليمن أنسب البلاد لإقامة الحكم الإسلامي الصحيح ، وأن المناخ مناسب للإخوان المسلمين ليعملوا فيها ، فكان يهتم بنا اهتماماً خاصاً ويولي عنايته بشكل أخص لكل من الزبيري والمسمري اللذين كان يعتبرهما شخصيتين متميزتين ومن هنا بدأت الحركة الوطنية بين الطلاب اليمنيين وقد أرسل الفضيل الورتلاني إلى صنعاء حيث عمل عملاً كبيراً ) انتهى .
ومن أقول الشهيد الزبيري ( إن حكاية وحدة الصف بدون وحدة الهدف حكاية تافهة وخرافة ولا تعدو أن تكون في الواقع غير اتفاق على نفاق متبادل وغش مشترك ولقد أنكرنا الظلم في العهد الإمامي ثم أنكرنا الخطأ في العهد الجمهوري لأن المبدأ لا يتغير الأشخاص والأسماء والأشكال ، الحكم الجمهوري الذي نريده هو الحكم الجمهوري الإسلامي الصحيح الذي يقوم على أساس الشورى والذي يتمكن فيه أبسط أبناء الشعب أن يقوم رئيس الجمهورية وأن ينتقد أي وزير دون خوف من حبس أو لغم ينفجر في بيته أو عزله من الوظيفة فذلك واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أمرنا الله به ورسوله ) انتهى .
يقول عنه الشيخ عبد المجيد الزنداني
( .. ذلك هو العالم المسلم الواعي المجاهد الصادق محمد محمود الزبيري الذي ما تخلى عن دينه ولا تخلى عن عقيدته ولا تلوث في سلوكه ولا في خلقه بل كان نبراساً منيراً للأجيال يتحرك بوعي وعلم وبصيره ) انتهى .
ويقول الأستاذ عبد الملك الشيباني في كتابه ( أيام من حياة الشهيد عبده محمد المخلافي ) :
( ... وفي هذا الجو المشحون بالظلم والسجن والمتابعة لجماعة الإخوان المسلمين بمصر سنة 1965م نجد الشهيد محمد عبده المخلافي ينضم إلى صفوفهم ، وكان للشهيد محمد محمود الزبيري أثر بالغ في استقطاب المخلافي إلى جماعة الإخوان المسلمين لأن الشهيد الزبيري كان إخوانياً قديمأً مرتبطا بالجماعة ، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على رجولة المخلافي وهمته العالية وشجاعته وبذلك وضع المخلافي حجر الأساس لبناء الإخوان المسلمين في اليمن ... ) انتهى .
التآمر عليه :
لقد خشي الكثيرون من الزبيري وحزبه الذي يشكل خطراً على مطامعهم فحاربوه ثم دبروا اغتياله وهو خارج من المسجد في الحادي والثلاثين من شهر مارس سنة 1965م فخر شهيداً ودفن في تراب اليمن الحزين على فراقه قبل أن تنضج الثمرة ويقر عيناً بتوحيد اليمنيين .
رحم الله الأستاذ الزبيري رحمة واسعة وأفاض عليه من شآبيب رحمته ورزق الله أهل اليمن التوفيق للالتفاف حول نظرائه من قادة الحركة الإسلامية المعاصرة في اليمن السعيد والحمد لله رب العالمين .
جنتل اليمن_________________

